الفاضل الهندي
80
كشف اللثام ( ط . ج )
وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده ، ويجوز فيهما سبحان الله ( 1 ) . وفي الإشارة : في الفروض تسبيحة واحدة فيه أفضلها سبحان ربي العظيم وبحمده ( 2 ) . وهما يعطيان جواز الاقتصار على سبحان الله مرة اختيارا كما يفيده إطلاق صحيحتي زرارة ( 3 ) وعلي بن يقطين ( 4 ) ، وبقوله من اكتفى بمطلق الذكر كالمصنف . وفي شرح جمل العلم والعمل للقاضي : واعلم أن أقل ما يجزئ في تسبيح الركوع والسجود تسبيحة واحدة وهي أن تقول في الركوع : سبحان ربي العظيم وبحمده ، وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده . فقال : وأما الاقتصار على سبحان الله وحدها فلا يجوز عندنا مع الاختيار ( 5 ) . وهو يحتمل سبحان الله مرة وإياه مطلق . ( و ) يستحب ( الدعاء بالمنقول قبل التسبيح ) عن أبي جعفر عليه السلام في صحيح زرارة ( 6 ) وحسنه . ( ورد ركبتيه إلى خلفه وتسوية ظهره ) حتى لو صب عليه قطرة ماء لم تزل . ( ومد عنقه موازيا لظهره ) لا منكوسا ولا مرفوعا ، كل ذلك للأخبار ( 7 ) . وفي الفقيه أن أمير المؤمنين عليه السلام سئل ما معنى مد عنقك في الركوع ، فقال : تأويله آمنت بالله ولو ضربت عنقي ( 8 ) .
--> ( 1 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ص 496 س 10 . ( 2 ) إشارة السبق : ص 91 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 923 ب 4 من أبواب الركوع ح 2 و 3 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 923 ب 4 من أبواب الركوع ح 2 و 3 . ( 5 ) شرح جمل العلم والعمل : ص 90 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 920 ب 1 من أبواب الركوع ح 1 . ( 7 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 920 و 942 ب 1 و 9 من أبواب الركوع ، وب 1 من أبواب أفعال الصلاة ص 674 . ( 8 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 311 ح 927 .